محمد بن علي الصبان الشافعي

43

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

يروى برفع ربع على أنه فاعل شجاك أي أحزنك ، وأظن لغو وبنصبه على أنه مفعول أول لأظن ، وشجاك المفعول الثاني مقدم . الثانية : أن يتأخر عنهما والإلغاء حينئذ أرجح كقوله : « 250 » - آت الموت تعلمون فلا ير * هبكم من لظى الحروب اضطرام الثالثة : أن يتقدم عليهما ولا يبتدأ به بل يتقدم عليه شئ . نحو : متى ظننت زيدا قائما والإعمال حينئذ أرجح ، وقيل واجب ، ولا يجوز إلغاء المتقدم خلافا للكوفيين والأخفش ( وانو ( شرح 2 ) ( 250 ) - هو من الخفيف . المعنى : تعلمون أن الموت آت البتة فلا يخوفكم اضطرام نار الحرب . قوله : ( آت ) اسم فاعل من أتى مرفوع على أنه خبر لمبتدأ متأخر وهو الموت . والجملة مفعول تعلمون ، وفيه الشاهد حيث ألغى عمل تعلمون لتأخره عنها . والفاء جواب شرط محذوف تقديره إن كان الأمر كذلك فلا يرهبكم وهو نفى وليس بنهى . واضطرام فاعله . ولظى الحروب : نارها وشدتها والمجرور في محل الرفع على أنه صفة لاضطرام . ( / شرح 2 )

--> ( 250 ) - البيت من الخفيف ، وهو بلا نسبة في تخليص الشواهد ص 445 ، والمقاصد النحوية 2 / 402 .